ابراهيم الأبياري
380
الموسوعة القرآنية
« وذكرى » : في موضع نصب ، عطف على « الرحمة » ، وقيل : في موضع رفع ، على تقدير : وهي ذكرى . 45 - وَاذْكُرْ عِبادَنا إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصارِ « إبراهيم » وما بعده : نصب على البدل من « عبادنا » ، فهم كلهم داخلون في العبودية والذكر . ومن قرأه بالتوحيد جعل « إبراهيم » وحده بدلا من « عبدنا » ، وعطف عليه ما بعده ، فيكون « إبراهيم » داخلا في العبودية والذكر ؛ وإسحاق ويعقوب داخلان في الذكر لا غير ، وهما داخلان في العبودية بغير هذه الآية . 46 - إِنَّا أَخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ « بخالصة ذكرى الدار » : من نون « خالصة » جعل « ذكرى » بدلا منها ؛ تقديره ؛ إنا أخلصناهم بذكرى الدار ، و « الدار » : في موضع نصب ب « ذكرى » ، لأنه مصدر . ويجوز أن يكون « ذكرى » : في موضع نصب ب « خالصة » ، على أنه مصدر ، كالعاقبة . ويجوز أن يكون « ذكرى » : في موضع رفع ب « خالصة » . ومن أضاف « خالصة » إلى « ذكرى » جاز أن يكون « ذكرى » في موضع نصب أو رفع . 47 - وَإِنَّهُمْ عِنْدَنا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيارِ « الأخيار » : جمع : خير ، وخير : مخفف من خيّر ؛ كميت وميت . 50 - جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوابُ « جنات عدن » : جنات ، نصب على البدل من « لحسن مآب » الآية : 49 ، و « مفتحة » : نصب على النعت ل « جنات » ؛ والتقدير : مفتحة لهم الأبواب منها . وقال الفراء : التقدير : مفتحة لهم أبوابها ، والألف واللام عنده بدل من المضمر المحذوف العائد على الموصوف : فإذا أجبت به حذفتهما ، وهذا لا يجوز عند البصريين ، لأن الحرف لا يكون عوضا من الاسم . وأجاز الفراء نصب « الأبواب » ب « مفتحة » ويضمر في « مفتحة » ضمير « الجنات » . 57 - هذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ « هذا » : مبتدأ ، « حميم » : خبر ؛ وقيل : « فليذوقوه » : خبر « هذا » ، ودخلت الفاء للتنبيه الذي في « هذا » ، ويرفع « حميم » على تقدير : هذا حميم .